
انفصل ليلى وسامي إثر سوء فهم، فعاد كلاهما إلى عمر الثامنة عشر وأصبحا زميلين لابنهما ماجد في الصف ذاته، لكنهم هذه المرة لن يعودوا والدين متباعدين وابناً متمردًا، بل سيصبحون زملاءً، يهربون من الحصص معاً ويكافحون معاً ويكبرون معاً، ويكتشفون بعضهم من جديد ويعوضون ما فاتهم.