
أنقذت شير جاريت الممتلئة، الإمبراطورَ آنذاك هيثرو ليان بالصدفة، الذي عرض عليها، نظير لطفه، أن يجعل منها سيدته النبيلة. لم يُعجب خطيبها، أمير الماركيز سيرس هامر، ففسخ خطوبتها، وتزوج ابنة عمها دخل الأمير وابنة العم القصر لحضور مأدبة، لكنهما عندما رفعا بصرهما، اكتشفا أن محظية الإمبراطور السيدة النبيلة الجديدة لم تكن سوى شير جاريت، التي كانت تُبرز جمالها.