
أجبرت "سارة على" على الذهاب إلى موعد مُدبر، حيث لعب القدر لعبته، لتجد نفسها زوجة للفرد الأهم في عائلة "صالح" ، ذات النفوذ الواسع في مدينة "النور" . اعتقدت "سارة" أن زوجها رجلًا عاديًا وأنها ستعيش معه حياة بسيطة هادئة، بينما لا تعرف أن زوجها يخفي عنها هويته الحقيقية ويدللها سرًا حتى لا تؤثر مكانته على علاقتهما، إلى أن يحل يوم تكشف فيه "سارة" سره الكبير، كونه ابن عائلة ثرية.