يرسل والد ليلى نجم ابنته إلى سرير دائنه فراس النجار لسداد الدَّين. يبدو الأمر فخًا، لكن الحقيقة أن الرئيس التنفيذي الماكر يساير الخطة سرًا، يضغط على والدها في الخفاء ويتظاهر بالبراءة أمامها، حتى ينجح في جرّ الفتاة الصادقة والساذجة إلى الزواج.