
اختار عمر سعيد، حبيب أمل العابد، المال وسافر إلى الخارج. وعندما واجهت عائلتها أزمة، أنقذها وريث عائلة الحديدي، طارق الحديدي، وتزوّجها، وقد كان يحبّها سرًّا منذ أحد عشر عامًا. ومع عودة عمر سعيد، تُختبر حياتهما الزوجية، لكنها في النهاية تدرك من هو حبّها الحقيقي.