
استُبدل عند الولادة، وعاد تشو هنغ إلى عائلته في سن الثامنة عشرة ليواجه الاحتقار. رغم أنه ساعد في إعادة بناء ثروتهم عبر تجارة الأسهم، إلا أن الابن المتبنّى تشو مينغ سرق الفضل وأدخله مصحًّا نفسيًا. بعد خروجه، يقطع كل صلة بهم ويقبل عرضًا من شركة كبرى، ليبدأ انتقامه بهدوء.