
في سن التاسعة، كانت زهرة بلا مأوى حين التقاها جبران وضمّها إلى بيته، واعدًا إياها بالزواج حين يحقق التفوق مقابل عشر سنوات من دعمها. لكنها صُدمت حين نكث وعده وتزوج ابنة مسؤول رفيع، طالبًا منها أن تكون زوجة ثانوية. في لحظة خذلانه، تزوّجت زهرة رجلًا غريبًا يُدعى خالد، لكن يبدو أن هويته ليست بسيطة أبدًا