
بصفتها الابنة الوحيدة لعائلة الأنصاري، تزوجت فارحة بإصرار من عبد المالك، الذي لم يكن له أي مكان، وفارحة حملت. ومع ذلك، في الموعد المحدد لولادتها، توفي والداها في حادث سيارة أثناء محاولتهما نقلها إلى المستشفى. ورغم نجاتها، أجهضت الجنين، تاركةً إياها تعاني من إعاقة عقلية كطفلة في الثالثة من عمرها. ظلت لمدة ثلاث سنوات مقيدة بكرسي متحرك، يرعاها زوجها وصديقتها المقربة. لكن حادثًا مفاجئًا أيقظها، كاشفًا أن زوجها وصديقتها المقربة كانا على علاقة غرامية، وأن إعاقتها العقلية وإعاقتها كانتا نتيجة تعاطيهما للمخدرات. كما أصبح سبب حادث السيارة الذي وقع قبل ثلاث سنوات لغزًا. فغضبت بشدة، وبدأت في التخطيط لخطة لإجبارهما على دفع الثمن!