
في يوم زفافه الكبير، هرب الرئيس من عروسه وجلس بين الضيوف يراقب المشهد ساخرًا. لكن عندما قامت فتاة ماكرة بإطلاق ديكٍ عمداً ليسقط حجاب العروس، صُدم الرئيس حين اكتشف أن زوجته ليست سوى المرأة التي أنقذت حياته قبل فترة قصيرة، كان الرئيس مطاردًا من أعدائه في الجبال، وهناك أنقذته امرأة بسيطة كانت تجمع الأعشاب الطبية. أخذته إلى كوخها الصغير واعتنت بجراحه، ثم تركت له خريطة تقوده إلى أسفل الجبل قبل أن تختفي. وعندما استيقظ… لم يجد لها أثرًا. واليوم، في ليلة زفافه، عادت فجأة لتقف أمامه كعروسه