
"سيارتي تساوي 600 ألف دولار، وحياة هذه الطفلة لا تساوي شيئاً!" هذا ما صرخت به "باتي" المتغطرسة وهي تسد طريق سيارة الإسعاف بدم بارد. لم تكتفِ بمنع إنقاذ طفلة تحتضر بسبب خدش بسيط في سيارتها، بل أجبرت الجميع على الركوع والتوسل لها. كانت تظن أنها تعاقب "حثالة المجتمع"، لكن الصدمة الكبرى كانت في انتظارها خلف أبواب غرفة العمليات. عندما كشف الطبيب عن وجه الطفلة المتوفاة، انهارت مملكة باتي في لحظة واحدة... الطفلة التي قتلتها ببرود أعصابها لم تكن سوى ابنتها الوحيدة! هل يمكن للمال أن يشتري المغفرة عندما تقتل الأم ابنتها بدافع الغرور؟