
ذهبت سلوى بابنتها إلى المستشفى، لتتفاجأ بأن الطبيب هو حبيبها السابق إياس. بعد سبع سنوات من الفراق، كانت قد غيّرت اسمها وشكلها، فلم يتعرف عليها، ولم يعلم أن لها منه ابنة. اللقاء أعاد جراح الماضي، وحاولت سلوى الابتعاد، لكن القدر كان يعيد جمعهما. أخفت هويتها، لكن روح إياس عرفتها قبل عقله.