
في العصور القديمة، فرقت المنجمة السماوية ملاك قواها الإلهية - مثل "عين الحكيمة"، "قلب الشفاء"، و"الروح الخالدة التي لا تُقهر" - إلى اثني عشر جزءًا لإنقاذ البشرية، مما أدى إلى نشوء اثنتي عشرة عائلة أرستقراطية. بعد ستين عامًا، عادت بشعرها الأبيض المتدلي وغطاء أسود على عينيها، بشكل إنسان عادي. كُلّف القائد فصيل ذو الوجه الحديدي بمراقبتها، لكنه تحول خطوة بخطوة إلى حارسها الشخصي وأكثر أتباعها إيمانًا. هذه المرة، لن تستعيد أجزاء قوتها فحسب، بل ستعيد تحديد قواعد هذا العالم من جديد.