بطلة ملاكمة تسخر من رواية رومانسية، فتستيقظ داخلها كالأميرة جمانة الخطيب الملعونة التي تُخفض رتبتها يوم زفافها. تواجه مصيرها بشجاعة، تعلن الحرب على الخونة، وتلجأ للجنرال عاصم نمر قائلة: اصمد، أنا هنا لأُنقذك.