
تعرضت رزان للخيانة من زوجها قاسم، مما أدى إلى إبادة عائلة شيه بأكملها. في لحظة احتضارها، أنقذتها ياسمينة، الابنة الشرعية لدوق الدولة، بفداء حياتها، فانتحلت رزان هوية ياسمينة وعادت إلى قصر الدوق لتنتقم. تتظاهر رزان بأنها عمياء، وتلتقي مجدداً بحبيب طفولتها حكيم، ويتعاونان سراً لكشف مؤامرة قاسم بالتحالف مع المستشار على الخيانة العظمى. بذكائها، تواجه رزان زوجة الأب علياء، وتحل أزمات هويتها، وفي حفلة البلوغ تخطط لكشف جرائم أعدائهم على الملأ. في النهاية، يُسمم قاسم على يد حليفه، ويُعدم المستشار. رزان وحكيم يعيدان تأهيل قضية عائلة شيه، ويتعاونان في البحث عن أخيها المفقود، فاتحين بذلك فصلاً جديداً.