
ينتقل باسل الزهراني إلى عالم الخالدين بجذرٍ روحي نادر، ليصبح تلميذًا للشيخة سلمى الزهراني. أستاذته الوقحة لا تكفّ عن مقالبٍ به، فتتحوّل مشاحناتهما إلى كوميديا متواصلة. وبذكائه الحاد، يوقظ باسل الزهراني قدراتٍ خاصة، ويخوض التحديات مع رفاقه، شاقًّا طريقه في حكاية تحول روحي ساخرة مليئة بالمفارقات.