
تنتقل ليلى العطار إلى داخل رواية لتصبح شخصيةً ثانوية محكومًا عليها بالهلاك. وللهروب من مصيرها المأساوي الذي سبّبه زوجها الخائن، تقترب من وليّ العهد النبيل طارق الزهراني. وإلى جانب قلب قدرها ومعاقبة الشرير، تفوز ليلى العطار على نحوٍ غير متوقّع بحبّه وتصبح إمبراطورةً مُفضَّلة.