لا يدرك صاحب المتجر عاصم الزهراني أن قواه الخفية يمكن أن تُعين المزارعين وتُدهش الأقوياء. زوجته رئيسة تنفيذية جميلة، وفتاة قديسة في فنون القتال تُعجب به، وجيرانه جميعهم من كبار الأقوياء. وإذا خلا الوطن من الخالدين، يصبح هو إلهه.