
بسبب حادث، حملت وفاء بطفل فارس، لكن صديقتها المقربة حليمة حلت محلها كزوجة لعائلة الهادي، لتنعم بحياة مترفة. بعد خمس سنوات، التقت وفاء بفارس مجددًا، ولكن أثناء عملها كمربية أطفال. لم يتعرف أي منهما على الآخر، مما أدى إلى سوء فهم وجرح عميق. عندما أدرك فارس أخيرًا أن راشد هو ابنه، أصبح كل شيء بلا رجعة...