
"بعد ثلاث سنوات من الحداد، تلقت تاليا وصايا خطيبها. اتضح أنه كان على علاقة غرامية مع عشيقة، علاقة شهيرة، وكان الجميع ينتظرون رؤيتها تعاني. عندما واجهت تاليا ذلك بالمقاومة في فسخ الخطوبة، اختطفت راهبًا باردًا وجميلًا لمواجهة الانتقادات. سألت: ""لماذا تتسامح المرأة مع رجل لديه عدة زوجات؟"" كان الراهب المختطف ذكيًا ولبق، يساعد تاليا. لكن من كان ليتخيل أنه كان ولي العهد حقًا؟ للأسف، قضت تاليا على طموحات ولي العهد الطاوية، لكنه أصرّ على أن الطموحات الطاوية يجب أن تُقاد بقلب المرء، وأن الحلاوة وحدها هي ما تحتاجه هذه الحياة."