
حلا، محاسبة مجتهدة في الشركة، لم تتبادل مع مديرها الصارم كمال أكثر من ثلاث جمل في ثلاث سنوات. ذات يوم، اقتحم شقيقها طارق الشركة، وأمسك بكمال أمام الجميع نادياً إياه "صهر"، مدعياً أنه قادم من بعد عشر سنوات، وأن كمال سيصبح زوج أخته، وأنه ظل يحبها سراً لسنوات، بل إنه وشم اسمها على أسفل ظهره! شعرت حلا بالصدمة والخزي، واعتقدت أنها ستفقد وظيفتها. لكنها لم تدرِ أن كمال توجه إلى طارق منفرداً وسأله بصوت بارد: "كيف عرفت عن وشمي؟"