
كبرت السيدة الكبرى من عائلة الزنجبيل لكنها أساءت التقدير عندما وثقت في الرجل الخائن، فتعرضت للخيانة وانكسرت آمالها. أثناء لهوها في الشراب والرقص، اصطدمت وهي ثملة بمالك مجموعة الازدهار لكنها ظنته مجرد موظف في ملهى ليلي، ونشأت بينهما مشاعر يصعب كبحها. بعد حملها فسخ الخائن خطوبته معها واستغلت عائلتها الفرصة لإذلالها، فأنجبت خمسة توائم وربّتهم بمفردها. بعد سنوات عادت ومعها أطفالها، فالتقوا صدفة بأبيهم الحقيقي وبدأوا بمساعدتها على كسب قلبه، لتنتهي القصة بحياة سعيدة مليئة بالحب.