
عادت رحمة إلى الحياة لتنفذ خطةً جريئة: الاستعانة بـ"طالب فقير" لإنجاب وريث، ثم التخلص من زوجها والاستيلاء على السلطة. لكنها لم تدرِ أن "الطالب" هو في الحقيقة "نائب الملك" المُهاب، والذي كان يحبها منذ زمن طويل. في حياتها السابقة، دمرها زوجها الخائن وعشيقته. أما في هذه الحياة، فقد انتصرت بجدارة، وحققت انتقامها الكامل.