
أثناء المجاعة، ظهر بائع حبوب غامض في قرية أزهار الخُطْمى. دخلت عائلة حسن في حالة ذعر بعد تحذير من متسوّل اشترى الأرز. لاحظت لينا (فتاة العائلة) أن القرويين الذين اشتروا الأرز أصيبوا بمصائب متتالية، فتتبعت دليل المتسوّل للبحث عن الحقيقة. في النهاية، اكتشفت أن الظواهر الغريبة لم تكن بسبب قوى شريرة، بل كانت ثمرة الجشع والخطيئة البشرية، لتذكير الجميع بأن الحفاظ على النقاء في أحلك اللحظات هو طريق النجاة الوحيد.