
منذ عشرين عامًا، شاركَ يوسف النوري في قرعة الحياة والموت دفاعًا عن قاعة الأجداد من الهدم؛ فنجت القاعة، لكنّه دخل السجن. وبعد خروجه وجد العائلة قد صارت ثرية جيدا، فاختير زعيمًا لها. وبقلب مثقل بالذنب حضر زفاف ابنته، لكنّ ابنه وابنته قابلاه بالرفض والإهانة. وفي مأدبة الترف، كشف الأب الجريح عن هويته، فندم الأبناء والزوجة السابقة ندمًا شديدًا