
في حياته السابقة، أفنى الأخ الأكبر فهد كل جهده في خدمة طائفته، لكنه اتُّهِم ظلمًا من قِبل تلميذاته بأنه من أتباع قوم الظلام، فانهار قلبه ومات مكسورًا. وبعد أن وُلد من جديد، تخلى عن طريق اللين واعتنق طريق سيف القسوة. وعندما واجهت الطائفة خطر الفناء، جثا أولئك الذين خانوه واحتقروه يطلبون رحمته، لكنه هذه المرة قرر أن يعيش لنفسه فقط.