
عثرت الوريثة سحر شاهين على طارق المصري—الفتى الذي أنقذها ذات يوم—وهو يتسوّل في الشوارع. فتقدّمت لخطبةٍ علنية له. ومن دون أن تعلم أنه ملك العالم السفلي، عارضت عائلتها هذا الارتباط وأمهلتها خيارًا: إمّا أن تتخلّى عنه أو تغادر العشيرة. حذّرهم طارق من أنهم سيندمون على ذلك.