
تخلّت سارة صبري عن عمر الخطيب وسافرت إلى الخارج. بعد سبع سنوات، تظهر فجأة كضيفة مقابلة لديه ثم تغادر غاضبة. وعندما تُؤمر بالاعتذار، تتوقع انتقامه. لكن حين تفتح بابه، يعترف عمر الخطيب بمشاعره لها بشغف. تقع في حبه من جديد، غير مدركة أنه كان يشتاق إليها طوال تلك السنوات.