
تعرض سليم للخيانة من قبل ابناءه بالتبني، وصديقه القديم زكريا، فتعرضت شركته للافلاس ، وواجه معضلة مرض والدته الخطير، ومطالبة الموظفين بأجورهم. ردّ السيد لمعي الجميل وساعده على الانضمام إلى مجموعة الدالي. وفي المسابقة اللتي اقامتها مجموعة قلامور، قاد سليم موظفيه لهزيمة خصمهم والفوز بالتعاون الدائم مع الشركة المنظمة ،بينما حكم على زكريا والاخرين بالعقوبة القانونية على أفعالهم الشريرة.