كان سالم راشد يمتلك نظامًا مُتقنًا ومهاراتٍ لا تُحصى من الطراز الأول، ومع ذلك رأى تلميذته المُدربة بعناية تخونه بعد فوزها بالبطولة. أما التلميذة الخائنة، فشعرت بموجة من الندم بعد أن شاهدت خلفاءها يصعدن إلى الشهرة ويصبحن نجمات على الإنترنت.