
"كان سالم بن رعد مجرد شاب مغمور لا يُؤبه له، يراه الجميع كمن لا قيمة له، وكثيرًا ما اعتبروه فاشلًا. لكن ما لم يعرفه أحد، هو أن سالم كان يتدرّب سرًّا على يد شيخ حكيم وغامض، يعلّمه فنونًا خارقة تتجاوز قدرات البشر. وبينما استمرّ الآخرون في السخرية منه، ظلّ يخفي قوته الحقيقية المذهلة. حتى جاء اليوم المنتظر: منافسة الطائفة الكبرى،ليعرف الجميع من هو سالم بن رعد حقًا!"