
"شاب مستهتر بلا طموح، يقع بالصدفة على كنز لا يُقدّر بثمن: مريم، وريثة عائلة سُنيْد الثرية. يوقعها في شباكه بكلامه المعسول، حتى تحمل منه. يستغل لؤي الموقف ويبتزها: إما الزواج ونقل الميراث، أو الفضيحة. مريم، الغارقة في حبها، تواجه والدتها مي سُنيْد بإصرار. لكن السيدة مي ليست سهلة، فتقرر أن ترد الخطة بخطة، وتتحالف مع كريمة، الابنة بالتبني، لتكشف وجه لؤي الحقيقي. وفي لحظة الحسم، تنهار أكاذيب لؤي، ويتم القبض عليه. أما مريم، فتلملم جراحها، وتنهض من جديد بدعم والدتها، لتبدأ حياةً جديدة لا مكان فيها للضعف... بل للقوة فقط."