
في عام ١٩٥٥، توفيت الأستاذة سحرة فجأةً .وعند استيقاظها، سافرت عبر الزمن إلى جسد فتاة في الثامنة عشرة من عمرها، والتي تحمل نفس الاسم معها. بعد سبعين عامًا، أصبح ابنها رئيس مجلس الإدارة، ولديها أحفاد وسماء، وبفضل حكمة رائعة، أعادت سحرة تنظيم ذريتها العفيفة، وتكيفت مع حياتها الجديدة، ووجدت سعادتها