
بصفتها الابنة الكبرى لعائلة عليان، اضطرت لطيفة إلى التخلي عن زواجها الثري لصالح هدى بسبب تحيز والدها. تزوجت هدى من خالد وأصبحت سيدة من العائلة الثرية، بينما تزوجت لطيفة من حكيم الفقير، لتعتزل الحياة وتهتم بشؤون الأسرة الصغيرة. ولكن بعد خمس سنوات، تحول حكيم من مبرمج عادي إلى رجل أعمال ناجح، ليصبح مليارديراً يمتلك تريليونات، بينما تحول شقيقا زوجها الكسولان إلى نجم شهير وعالم مشهور على التوالي. كان حكيم يحب زوجته حباً جمّاً، وكان الشقيقان يعاملانها بتدليل لا حدود له، لتصبح لطيفة فجأة المرأة الأكثر حسداً في العالم. أما هدى التي تزوجت من العائلة الثرية، فقد تعرضت للإهمال والمعاناة اليومية من قبل النساء المحيطات بخالد، لينتهي بها الأمر مطلقة دون أي ممتلكات،وتم إيداعها في مستشفى للأمراض العقلية. في حفل العشاء الذي أقامه الإخوة الثلاثة من عائلة عبدالودود للاحتفال بحمل لطيفة، غار هدى وأصيبت بالجنون، فتسللت إلى غرفة الماكياج متنكرة في زي عاملة نظافة، وقتلت لطيفة ثم انتحرت. بعد ذلك، عادت الاثنتان إلى الحياة في يوم اختيار الزواج.