من أجل التحقيق في لغز وفاة زوجته، أخفى هويته كحارس أمن وأحضر طفله إلى شقيقة زوجته لحمايتها سراً، فقامت شقيقة زوجته بإخراج بطاقة سوداء وقالت: مليون أريد أن أكون أم طفلك!