بعد سنوات من الإهمال والرفض المُهين من زوجها ويليام، تنكسر كارول قلبًا. يدخل البستاني الشاب آرثر حياتها بنظراتٍ ملتهبة وإغواءٍ جريء. وحين تجد الشغف معه، تكتشف أن ويليام هو من زرع آرثر في طريقها ليدفعها إلى الخيانة.