
كان عماد السلاب، أفضل بائع في الشركة، قد حصل على عمولةٍ قدرها مائة ألف دولار، لكنه فُصل ظلمًا ولم يتلقَّ سوى ثلاثة آلاف دولار كتعويض. وعندما تفحّص حسابه، صُدم—فخطأٌ مالي حوّل إليه ثلاثين مليون دولار. هذه الثروة غير المتوقعة والفصل المفاجئ أوقعا حياته في مأزقٍ حاد.