
تسافر أمبر إلى روسيا من أجل زوجها، لكنها تكتشف أنه مجرد لعوب. وبينما تجد نفسها وحيدة وفي خطر، ينقذها جنرال روسي، لتتطور بينهما مشاعر الإعجاب والمودة تدريجيًا. غير أن المفاجأة الصادمة هي أن هذا الجنرال هو والد زوجها الخائن السابق. إلى أين سيقودها هذا الحب المحرّم؟