
بعد تجربة موعد عاطفي سيء، أدركت أريا أن على المرأة أن تكون مستقلة بدلاً من أن تكون مجرد تابع في الزواج. لذا، قبل يوم واحد من حفل زفافها، قررت الهروب من الزواج بجرأة. بعد هروبها، أخفت أريا هويتها وانضمت إلى شركة صغيرة للتدريب، دون أن تعلم أن مديرها كان فصيل ، الذي هربت منه في يوم الزفاف. بينما كان فصيل يقوم بجولة تفتيشية في فرع الشركة التابع له، صادف وجود خطيبته الهاربة أريا. منذ طفولته، كان فصيل معجبًا بأريا، فقرر إخفاء هويته الحقيقية والتظاهر بأنه مجرد مدير صغير للفرع. منذ تلك اللحظة، بدأ الاثنان عيش حياة يومية حلوة ومضحكة، وتعمقت مشاعرهما تدريجياً خلال الوقت الذي قضياه معًا، لينتهي بهما المطاف بالحصول على السعادة معًا.