على مدى عشر سنوات أخفت اليتيمة التي ربتها العائلة حبها لابنها المدلل. هربت وهي حامل، ثم جمعهما القدر من جديد. واجهها بعينين دامعتين غاضبتين قائلاً: "الطفل لي… وأنتِ ستكونين لي أيضاً."