
بعد أن لُفِّقت له تهمة شجار عصابات، سُجن عادل النجار ثماني سنوات. داخل السجن تحمّل المشاق لحماية زوجته الحامل لمى كمال، ونال تقدير زعيم السجن زياد بركات. لاحقًا أصبح نائب رئيس مجموعة العصر الذهبي، فكشف أن التنفيذي عادل النجار هو العقل المدبر لتلفيق التهمة له، وبرّأ اسمه.