انتقل شادي المصري إلى عالم الزراعة، لكنه عاش أكثر من قرنٍ في شقاء بلا أي امتياز. وعند موته فقط، تفعّل نظام "طريق الزراعة التي لا تُقهَر". لعن تأخّره، ثم أكمل المهمة الأولى وحصل على "بنية قدّيس السيف"، فاشتعلت روحه من جديد ليبدأ الصعود مرة أخرى.