في جنازة والدتها، صلت فيوليت باكية، لتواسيها زوج أمها ماكسويل. لكن لا أحد يعرف أنه كان مرتكب أكثر الليالي مأساوية في حياتها. حاولت الهروب، لكنه اقترب، مسيطرًا على حياتها المهنية والعائلية، ليصبح قريبًا زوج أمها المستقبلي.