
يسرى تحصد العلامة الكاملة في الامتحان التجريبي الثالث، لكن تُحتجز في غرفة التجميد بتحريض من ابنة عمتها ديما. بعد إنقاذها وإفشال محاولة والديها عرقلة نقلها للمستشفى، تصل للامتحان بفضل تبرّع الجميع بالدم، وتنتزع المرتبة الأولى. في حفل القبول الجامعي، تفضح أكاذيب ديما وحقيقة والديها، وترفض مسامحة والديها التائبين، لتُسجن ديما وعائلتها