
الزبيدي أروى، عاملة خبيرة في مصنع رنفون للكيماويات، كرّست حياتها للعمل وإتقان مزج المواد. قبل تقاعدها، طردتها تلميذتها التي علمتها لسنوات، الفارسي رغد، بعد أن أصبحت متغطرسة وعديمة الخبرة. رغم ذلك، ظلّت الزبيدي أروى قلقة على المصنع وخوفها من فشل الإنتاج. بعد طردها، اكتشفت أن كنّتها تهدر أموالها وأموال ابنها طاهر عبدالمجيد، وتطلب الطلاق بعد أن أنفقت كل شيء. بفضل مهارتها، ساعدت الزبيدي أروى مصنع "هنغ شين" في حل مشكلة تقنية معقدة، فنالت تقدير رئيسه ومكافأة كبيرة استخدمتها لإنقاذ ابنها من أزمته. أعجب الخبراء الأجانب بقدرتها وطلبوا شراء تقنيتها، لكنها رفضت، مؤكدة أن تكنولوجيا الصين يجب أن تبقى في الوطن، وأن أبناء الصين لا يقلّون كفاءة عن أي أحد في العالم.