في حياتها السابقة، استمعت شادية إلى ما في قلب حفيدتها، مما أدى إلى دمار عائلتها وموتها غصةً وحسرةً. بعد عودتها إلى الحياة، حاولت اتخاذ قرارات معاكسة مرارًا، لكن المأساة ظلت تتكرر بلا توقف، وكأن يد القدر السوداء تدفع العائلة كلها نحو الهاوية.