بدافع اليأس، باعت ريم بركات نفسها لرائد الخطيب، معشوقها منذ ثماني سنوات. دلّلها، لكنه عاملها فقط كعشيقة خفية دون أن يتوقع البقاء. وعندما انتهى الوقت المتفق عليه، رحلت. ولم يُدرك حينها أنه كان يحبها بشدة منذ زمن طويل.