
خلعت علياء زيها العسكري، وغسلت يديها، وعملت بجدّ في شرك زوجها كمال، لكنه قال فقط: "يسرى هي قائدة مستقلة ويعتمد عليها، وأنتِ مجرد سكرتيرة عديمة الفائدة تُقدّم الشاي والماء للشركة". نظر إليها أصدقاؤه بازدراء وسخروا منها. لكنهم لم يعرفوا أنها كانت في يوم من الأيام ملكة القوات الخاصة، وكان من الشائع أن تقود طائرات مقاتلة لتنفيذ مهام. كانت تتقن خمس لغات، وكانت من أوائل طلاب العلوم في بكين آنذاك!شعرت بالإحباط، وتطلّقت بحزم، وحملت جرة والديها، وذهبت إلى المطار!