
كانت البطلة الطالبة الجامعية الوحيدة في قرية نهر الجنوب التي تم قبولها. لكن صديقتها المقربة سرقت خطاب قبولها، وسرقت حياتها، بل وقتلت والدها. بعد عشر سنوات، التقت البطلة بصديقتها المقربة مجددًا. كانت هويتهما مختلفة تمامًا. كانت صديقتها المقربة الرئيس التنفيذي لشركة أغذية رائدة، بينما أصبحت البطلة مزارعة خنازير في الريف. كانت البطلة مؤمنة إيمانًا راسخًا بأن ما تملكه لن يسلبه الآخرون. تدريجيًا، عرفت الحقيقة، وناضلت من جذورها لتصبح رائدة أعمال، والرابحة في الحياة.