
اكتشفت ساره أن بائعة النقانق التي كان شيهون يبحث عنها هي في الواقع والدتها، وظنت خطأً أنه سيلاحقها. وما إن كادت الحقيقة أن تنكشف، حتى تولت أختها غير الشقيقة لينا زمام المبادرة وانتحلت شخصية "منقذة" شيهون. ساره التي سُرقت هويتها، لم تكن ترغب في أن يتفوق عليها أحد. تفوقت على عائلة زوج أمها بذكاءً، وتعاونت مع شيهون لمحاربة مكائد الشر، ونالت حبه الحقيقي.