
وهكذا، وبفضل عملها كعاملة نظافة، استطاعت رزانة الغانم أن تنقل عائلتها من حافة الموت جوعًا إلى أن تصبح أغنى عائلة في المنطقة، وجاء عائلة الخالد التي طردتها تتوسل للمغفرة، بينما أبناؤها حققوا نجاحات عظيمة من أجلها، مغيرين مصيرها المأساوي في حياتها السابقة.